البخاري

316

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقٍ ، فِيهَا « 1 » تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ : الْمِكْتَلُ - قَالَ « 2 » : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا . قَالَ : خُذْهَا « 3 » فَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَ عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَوَ اللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا - يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ - أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ » . بَابُ الْمُجَامِعِ فِي رَمَضَانَ ، هَلْ يُطْعِمُ أَهْلَهُ مِنْ الْكَفَّارَةِ إِذَا كَانُوا مَحَاوِيجَ ؟ 1747 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : - : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : إِنَّ الْأَخِرَ « 4 » وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : أَ تَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً ؟ قَالَ لَا . قَالَ : فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : أَ فَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ بِهِ « 5 » سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ ، وَهُوَ الزَّبِيلُ « 6 » ،

--> ( 1 ) هذه رواية أبي ذر ، وفي نسخة : ( فيه ) . ( 2 ) لابن عساكر : ( فقال ) . ( 3 ) لأبى ذر وابن عساكر وأبى الوقت : ( خذ هذا ) . ( 4 ) بقصر الهمزة وكسر الخاء - بزنة كتف - : من هو في آخر القوم . يريد نفسه . ( 5 ) سقط لفظ : ( به ) عند أبي ذر وابن عساكر وأبى الوقت ، والكلام على تقديرها . على هذا السقوط . ( 6 ) هو القفه ، وفي نسخة : ( الزنبيل ) - بالنون - وهو بمعناه .